• انا احمد عندي 24سنه طولي متوسط 185امتلك قضيب ليس بالكبير المبالغ فيه فهو 17سنتي اول قصة ليا وانا في ابتدائي كنت بروح درس ومعايا بنات وبتاع فكنا بنلعب قبل الدرس الصبيان والبنات مع بعض ففيوم كنا بنلعب استغماية ولقيت في بنات اكبر مننا جات لعبت معانا من المجموعه الي طلعت لأن الاستاذ اخرنا شويه المهم فبدأنا اللعب وواحد هوا الي واقف مغمي عنيه وكله جري يستخبي وجات بنت من المجموعه الكبيره تستخبي معايا ودخلنا في مكان انما ايه صعب حد يلاقينا فيه والبت وقفت قدامي وانا ورواها مستخبي فيها علشان هيا الكبيره حسيت أن في حاجه مش طبيعيه لقيت البت بتلزق فيا اوي زياده عن اللزوم ولقيت بتاعي وقف وشد والبت زي مايكون ماصدقت انواع وقف ولقيت بتقولي استخبي استخبي لحسن حد يجي قلتلها محدش يعرف يجيبنا لقيتها قالتلي هوا انت حلو كدا ليه وايه يواد الي انت موقفه عليا دا قلتلها مفيش حاجه قامت ماسكه زبي وقامت منزلالي البنطلون وقالتلي متقولشي لحدحاجه قلتها ماشي بس ايه الي بتعمليه دا قالتلي هقولك بس اسمع كلامي وهبسطك قلتلها ماشي وقامت قالعه وقالتلي هات زبك دا ووطت وقالتلي حطه هنا وشاورتلي علي خرم طيزها ووقالتلي بس بله الاول وانا بليته وقمت حاطه علي خرم طيزها وهيا بصوت مكتوم كدا بتزوم ااااااااه اممممممم ودخلته طرفه كدا وهيا عماله تقول اممممم ااااااااه براحه ياميدو

    سكس محارم - صور سكس - قصص سكس - تحميل سكس امهات - مقاطع سكس اخوات - سكس نيك جوردي - تحميل سكس زنوج - محارم رومانسي

    انا مش قدك براحه علي طيزى وانا هجت اوي عليها ودخلت كمان شويه وهيا ااااااه ارحمني ياحبيبي برااااااحه يا خرابي منك ومن الي بتعمله فيا نيك ياقلبي طيزي الشرموطه اااااه اووووف من زبك وانا فضلت ادخل لحد مدخلته كله في طيزها وهيا كانت هتصوت لحقتها وحطيت ايدي علي بقها الحقها لتفضحنا وفضلت ازيك فيها وهيا اااااااه ااااااه براحه بقي ياميدو اااووووف اووووووووف اخخخخخخ يازبك الي فاشخني ارحمني ياقلبي يلا هاتهم بقي وانا ولا سائل فيها حاسس بمتعه رهيبه وانا اصلا مفيش لسه مني علشان لسه مكنتش بلغت فنا بنيك وزبي شادد وحاسس احساس حلو جامد ولقيت البت جايبه مائه من تحت غرقانه وعماله توح ح وااااااع اااااه طلعه بقي يخربيتك دنت فشخت خرمي وشويه ارتعشت جامد وقالتلي يلا علشان محدش ياخد باله من حاجه بس بصراحه كان يوم جامد شجعوني علشان اكمل واحكلكم عملت ايه بعدها

    صور سكس - صور نيك - افلام سكس تبادل زوجات - صور زب - سكس فموي - مقاطع سكس عربي - نيك اختة الساخنة - افلام سكسي - مقاطع سكس - نيك مشاهير مصرية - سكس خلفي اونلاين


  • وضع ابي سماعة التلفون وانهار على الكرسي الموضوع بجانبه، وبعد برهة نادى امي، واخبرها بشئ لم افهم منه غير التحضير للسفر وبالسرعة الممكنة اليوم، ثم توجه لي بالقول: ـ سمیر... ابني اني وامك لازم نسافر اليوم الى بيت عمك، وراح نبقى ثلاثة ايام، لازم تصير اب وام لاختك شذى، عمك متوفي بحادث سيارة، ومرات عمك متكسرة وبالمستشفى، فلازم نبقى بالتعزية ثلاثة ايام، وانت اختك عندكم مدارس، ما اريدكم تنقطعو عن دوامكم... فلازم تدير بالك، وانت رجال وقدها قدود... بعد عدة تنهدات عميقة، استرد رباطة جأشه وتوجه الى اختي شذى قائلا: بنتي سمیرة، بابا سمعي اخوك، وهو مكاني هل ثلاثة ايام، دير بالج تعصي، وانت عاقلة حبيبتي، اني اعرف راح تسمعين اخوج، وتصيرين عاقلة وست البيت، فانت مكان امك هل ثلاثة ايام، زين بنتي؟ هزت اختي رأسها الصغيرة، وقد تملكها الحزن اكثر منا جمياعا، لان عمي كان يحبها ويهتم كثيرا. كانت امي في هذه الفترة قد اعدت حقيبة ولبست ملابس سوداء بسيطة على غير عادتها، فغاب ابي ليذهب الى غرفة النوم ليغير ملابسه هو الاخر، خيم الصمت علينا فترة حتى انبرت امي بقولها: ـ الثلاجة مليانة بنتي، واكو بيتزا ودجاج وكبة جاهز وكلشي، ماراح تحتاجون شي بس تحموها وتاكلوها، ديروا بالكم على نفسكم، لاتروحوا هل الثلاثة ايام مناو مناك، من المدرسة للبيت، وتدير بالك حيل على اختك ابني... مرت الدقائق ثقيلة حزينة، تهيأ والداي للرحيل، والذي يستغرق اكثر من ساعتين، وبالكاد يصلان الى بيت عمي قبل الغروب، لذا كان عليهما الاسراع، فودعانا واستقلا سيارة ابي وغادرا. بقينا انا واختي الصغيرة ساكتين واجمين مدة طويلة، نفكر في رحيل عمي وفي الايام الثلالثة التي نقضيها وحدنا، بادت اختي باظهار براعتها كسيدة البيت؛ فاعدت لي ولها قدحين من العصير، شكرتها عليه حين ناولتني القدح، فرمقتني بنظرة استنكار شبه غاضبة قائلة: ـ شنو ما عاجبتك؟ ليش تقشمر؟! ـ لا سمیرة، ليش هيجي تاخذيها؟ هاي اول مرة تقدمين لي شي من غير ما اطلب، فقلت خلي اشكرج، بعد ليش زعلت؟ ـ لا ما زعلانة، بس مو صرت انا مسؤلة البيت؟ ـ اي عيني... طبعا انت هسه ست البيت... بس لا تنسي آني هم سيد البيت... قلتها بلهجة تهكمية، وضحكنا كلانا، وفي نفس الوقت تقريبا قلنا سوية: ـ ماش**** على هال الست وسيد البيت... كان اشعة شمس الاصيل تملأ الصالة التي كنا نجلس فيها، فتضيف الوانا وردية على على كل شئ، كانت اختي تجلس اقرب مني الى النافذة، فتظهر تقاطيع جسمها من تحت ثوبها البيتي، ولاول مرة لاحظت تكورا على صدرها بقمة منتفخة متجهة الى الامام برسوخ، يعتلي تقوس بطنها الى الداخل ينتهي عند حدود سروالها الابيض المنقوش بزهور ملونة صغيرة، كنا انا وهي عادة ما نلعب ونتمازح، لكنني لم انظر اليها قط كفتاة، بل كاخت فقط، رغم انني كثيرا ما كنت اتمنى ان اجد فتاة في عمرها او اكبر ببضعة سنين لاقع في حبها، ولم التقي بمن انجذب اليها حقا بعد، رغم بعض الصداقات مع بعضهن... ـ هيي... وين وصلت؟ عبالك عاشك... هيجي تروح بعيد... ماتريد شي سيد البيت؟ ـ لا حبيبتي، شكرا.

    مقاطع سكس - سكس مصري - سكس عربي - احلي مقاطع سكس - نيك مصري - مشاهدة نيك الكس - سكس امهات عاهرات - سكس دكتور ينيك مريضة ـ اقول لك! انت صاير كلش مؤدب، وبعدين لاتصحني "حبيبتي"... خو اني مو مراتك! ـ لعد شنو انت؟ انت مو ست البيت؟ واحترام ست البيت واجب حبيبتي. رغم ****جة التهكمية التي قصدتها متمازحا مع اختي؛ الا انني شعرت بلذة في لفظ كلمة "حبيبتي"، ولم اكن قد خاطبتها بها قبلا، سرت في كياني احساسات لم اكن قد شعرت بها قط، صحيح اني احب اختي كثيرا، لكن ليس هذا هو احساس الحب الذي اكنه لاختي... قاطعت افكاري قائلة: ـ نعم انا ست البيت ونص، ما عاجبتك؟ مو؟ ـ بلي حبيتي يا ست البيت الحلوة، تعالي انطيني بوسة...

    افلام سكس الطيز - فيلم سكسي اغتصاب - سكس اجنبي نار - افلام نيك سكس - افلام سكس بنات - نيج قوي ولدهشتي انسجمت اختي مع المزاح بتلقائية لم اتوقعها، رغم اننا كنا كثيرا مانلعب بعض الالعاب التمثلية، لكننا في الاونة الاخيرة اعتقدنا اننا كبرنا على امثالها التي كنا نلعبها قبلا، كانت مفاجأة اختي انها نهضت لتقرب خدها من فمي، قائلة: مايخالف هاك بوسه، بس مو تطلب اكثر، ياسيد البيت... ـ هاي شنو ولج، خو آني مو جاهل حتى تنطيني بوسة من الخد، اريده... وتوقفت عند الكلمة التي كدت ان الفظها، فنظرت اليّ باستغراب مموه بالمزاح، قائلة: ـ لا يابه! اخاف ماتقبل! ويريدها من الحلك... ياللا خذ ما يخالف، بس هالمرة، مو تروح زايد وتصير طماع... تطلب بعد اكثر! كدت اطير من الاستغراب حين زمت شفتاها المزمومتان اصلا الى بعضهما البعض، وقربت فمها من فمي... ترددت برهة وهي مغمضة عينينها تنتظر، فاطبقت فمي على شفتيها الغليضتين اللتان تشبهن شفتا الممثلة انجلينا جوليان، واخذتهما بين شفتي امصهما مصتين او ثلاثة، قبل ان تسحب رأسها، وهي تحدق فيَ بعينيها الواسعتين زاغتين، كانت اجمل ما رأيتها في حياتي، تنظر اليّ مصطنعة نظرة توبيخ، قائلة: ـ انت حضرتك مو شايف نفسك ثخنتها زايد؟ اي لاتسويها بلا ملح. ـ لا حبيتي، هذا حقي، انا الرجال... واسوي اللي مثل ما يعجبني،. قلتها متصنعا لهجة صارمة، وسحبتها الى حضني، لاطبق على فمها فمي، تصنعت كما انها تقاوم، وانا امص شفتيها اللذيذتين ضاما صدرها الى صدري، وطيزها في حضني، ولم اتركها الا وشعرت بانتصاب داخل بجامتي، خشيت ان تلاحظها فتفسد اللعبة كلها، لكني دهشت لعدم نهوضها من حضني رغم اطلاق فكاكها، ولم تعلق باي شئ، فقط اكتفت بانزال طرف ثوبها الذي انحسر الى منتصف اعلى ركبتيها المغريتين مع سحبي اياها الى حضني، شعرت بخفقان قلبها تحت كفي الذي كان على ظهرها، رغم خفقان قلبي بعنف، ولم تكن تنفسها اقل مني متسارعا، خيم الصمت علينا برهة، فاردت تخيطيها بالتمسيد على ظهرها، تراخت متكأة على صدري، ودفء طيزها الناعم بدأ يسري في فخذيّ، انزلت يدي حتى لامست وركها، كان ملمسه ناعما كالقطن، مكورا ممتلئا، وسحبت رأسها الى صدري، حيث يصل، وبدأت اداعب شعرها القصير الناعم المسدول بيد، وكانت يدي الاخري تحيط اعلى خصرها، فتبادر الى ذهني ان اسحبها اليّ متعمدا ملامسة ثديها الصغير، فجفلت، وارتعدت كل جسمها، رافعة نظرها اليّ لتحدق في عينيّ بنظرة ملؤها الحب والرغبة والتردد، فقالت مؤنبة:

    تحميل افلام سكس - تحميل سكس - تنزيل سكس - سكس حيوانات - صور سكس - تحميل سكسي شيميل - تنزيل سكس صيني - تنزيل سكس اخوات - مقاطع سكس اجنبية - نيك اختة النائمة ـ ديربالك، شبيك؟! ـ اسف حبيتي... ماقصدت شي... قصدي شريف... قلت المقطع الاول بحنو ورومانسية صادقة، ثم حولت الكلام الى مزاح وتهكم. فاجابتني مبتسمة بالتعليق: ـ مثل عادل امام...؟... مو ذاك يوجعني. تصنعت الغباء لاسألها ممازحا: ـ ذاك شنو حبيبتي؟ بطنج يوجعني؟ ـ لاااااا!... انت هم، صدري... ماتشوف؟ ـ وين؟ شأشوف؟ كلشي مامبين... خلي اشوفه اشوف شبيه! بلكت اكتب لج دواء، حتى يطيب... الطبيب لازم يشوف بعينه... ـ لا يابه! اخاف ماتقبل! شتريد تشوف؟ اگول له صدري، يگوللي خلي اشوفه... ازحفت يدي مرة اخرى الى نهدها حتى لامست قاعدته، فلم تبد اي رد فعل هذه المرة فقد تجاوزت ذلك بسرعة، مررت رؤس اصابعي عليه برفق شديد، بضعة مرات، حركت جذعها جانبا لتبعد يدي عنه، وقالت: ـ لاتسوي... يحكني، ومرات يوجع همينه. ـ احك لجياه...؟ ـ لا... هسه مايحكني، بس اذا تلمسه لو يوجعني لو يحكني... ـ خوما غير مكان يحكج؟ قلتها بخبث وجرأة لم اكن احسب نتائجها، باعدت رأسها لتحدق في عيني بحدة جادة، قابلتها بإبسامة ماكرة قائلا: ـ دا اگوللج؛ قصدي شريف... بعد ليش هيجي تخنزرين عليَّ؟! خوفتيني... وسحبت مرة اخرى رأسها الى صدري، اهدؤها واهدهدها في حضني، فزاد احتكاك طيزها بفخذيّ، وضعت يدها اناعمة الصغيرة على صدري، وكأنها راحت في غفوة، لم تكن تجلس في حضني عادة، ولم يسبق لها ان بقيت هذه المدة ابدا، ولا وصلنا في مزاحنا الى هذا الحد قط، كانت الكلمات والحركات تأتي من تلقاء نفسها ببراءة وعفوية، وكأن **** يوجهها... فايقنت انها تتجاوب مع ما اشعر به تجاهها، وذهبت بخيالاتي اللذيذة الى مالم اتصورها ابدا، وخاصة مع اختي الصغيرة... الصغيرة؛ هي صغيرة، نعم، ولكنها مشتهاة كما لم ارى مثيلا لها، انها بريئة ورقيقة كالملائكة من النظرة الاولى، ثم تتوضح مفاتنها الآسرة التي تضاهي اية قنبلة سكس. حين عدت الى انتباهي اليها، كانت سادرة في خيالاتها المراهقية بعد؛ خمنت انها هي الاخرى راحت في احلامها مبلغا بعيدا لم تصلها قبل اللحظة ، فقطعت الصمت قائلا: ـ ها اشو سكتتي؟! راح تخليني اكشف عليج لولا؟! بحركة سريعة مسكت يدي ووضعتها على ثديها، ويدها على يدي، وبدأت تمسد صدرها بيدي قائلة: ـ هاااا... إهيجي، شويييية شوية حك لياه، بس دربالك، ترى يوجع اذا تسويها حيل. تقافز قلبي داخل قفصه مع خفقان نهدها داخل كفي، واختلط بهما لهاثي المتسارع، وتابعه قضيبي بالتمدد، حتى برز من من بين ساقيّ ملامسا نعومة طيزها، ما اضاف على اثارتي اثارة، رفعت نظرها اليّ قائلة بهدوء لكن بحزم: ـ ترى اگوم من حضنك هااااا! ـ شنو؟ ليش؟ مو زين احك لج حكتج، هاي بدال ما تشكريني؟ قلتها بمزاح واستغباء، لابدد مخاوفها. استجابت لمزاحي مجاوبة: ـ يسوي نفس فقير... كلشي مامسوي، اني احجي على وين، هو يجاوبني على وين! ابنك مو مؤدب مثلك، يتحارش بيّ. ـ شحده... ابسطه، راح أأدبه اذا مايحترمج... ولك دنج راسك لسيدة البيت، دير بالك ترفع راسك گدامها... هنا تفجرت بالضحك مقهقهة باعلى صوتها، وهي تهتز في حضني، ثم قالت: ـ حلوه، احلى نكته سمعته اليوم... بس ما مبين يسمعك، كل ساعة ويرفع راسه گدام سيدة البيت... هاهاها... ـ لاااا، ليش هيجي تفسريها؟ هو يگوم گدامج احتراما... شنو هو مجرد عبد مطيع الج... كنت احاول تمالك نفسي من الضحك، وانا امثل لهجة جدية، بينما كانت هي غارقة في قهقهاتها، حتى دمعت عياناها... وفجأة، وبحركة بهلوانية رشيقة، استدارت وجها لوجه معي، جاثمة على ركبتيها اللتان اصبحتا الى طرفي وركي، وجلست على فخذيّ مطبقة مابين فخذيها على قضيبي المنتصب شبه شاقولي، فشعرت مباشرة بدفء ورطوبة كسها على عيري، وهي تضغطه عليه، وتقول: ـ تعال انيكك ابني... قالتها بسرعة وسكتت، وكأنها كانت فلتة لسان، فاسرعت بالتأكيد عليها: ـ شنوووووووو؟! اشكلتي اشكلتي...؟! اشو عيديها! حدقت بعينيها البارقتين كنجمتي الصباح في عيني متصنعة الغضب، وقالت بلهجة تهديدية: ـ ايييي، اريد انيكك، شنو؟ ما عاجبك؟... ماتستحي تكوم على اختك الزغيرة البريئة اللي ماتعرف كل شي؟! ها؟ ماتحجي يابه... شنو هذا صاحبك كل ساعة ينجخني مناو مناك؟ هاااا... كنت غارقا في الدهشة والضحك وتشتت الافكار، فقد باغتتني بكلمة "انيكك" وانا لم اجرؤ الى تلك اللحظة الوصول اليها حتى في خيالي، حضنتها والدموع سالت من عيوني من كثرة الضحك، وانا ألثم شفتاها ووجنتها وعينينها، وكل وجهها الناعم الاملس، امسد نُهيديها الحديثي التبرعم بالتناوب وبلطف بيد، وبالاخرى اعصر طيزها المكتنز الشهي، وقبل ان استطيع ترتيب اية كلمات، بدأت بمسح عيناي باصابعها الناعمة واكملت: ـ ليش تبكي ابني، خو انت زغير، اللوووو الللوووو، تعال ابني تعال، تعال ارضعك حبيبي، هاك ديسي مصه، لاتبكي عيني، ابني الزغير العزيز... ارتفعت عل ركبتيها وهي تقول ذلك، مرخية طرف ياخة بجامتها، لتكشف عن احد ثدييها المبرعمتين توا، وقريته من فمي، كانت شبيهة برأس تفاحة حمراء، تورمت حلمتها والهالة المحيطة بها، على قاعدة منتفخة ملساء، وكأنها تورم عارض اكثر منه ثديا عاديا، لحستها بطرف لساني، فسرت في جسدها قشعريرة، تراجعت اثرها قليلا، ثم سرعان ما عادت واطبقته على فمي، فبدأت بمصها بلطف باطرف شفتي، ورأس لساني، كانت تهتز مع كل مصة رغم عنها، فتحولت الى الثدي الاخر بعد ان عملت يدي الطليقة على فتح كل ازرار بجامتها، تنبهت الى انها كانت تحك كسها ببطني بحكات اشبه بالنيك، دون ارادة، فمددت يدي الى بطنها ادلكه نازلا شيئا فشيئا الى داخل بجامتها وسروالها القطني الناعم الى عانتها المزغبة بشعيرات ناعمة طويلة منفرقة، حتى وصلت الى تكوير كسها الناعم جدا، احتويته في كفي حتى نقطة التقاء فخذيها المنطبقين رغم انفراج ساقيها، شهقت بشبق ولذة، وبدأت تتأوه وتتأفف ممسكة بشعري رأسي من الخلف بقوة، تخضبت يدي بعصارة كسها وانا احكه بلطلف واعصره: ـ اووووههههه... اه اه اه ... آآآآآهههههه حبيبي... اووووففففف... ههههه... وجد احدى اصابعي طريقه الى داخل شق فرجها اللين، كان مشتعلا بنار الشهوة والرغبة الانثوية اليانعة، اهزت هزة عنيفة وسرت قشعريرة طويلة في كل جسدها الغض الصغير، وارجعت وركها الى الوراء منفلتة من يدي، ثم عادت الى وضعها السابق، ضاغطة بكسها على يدي المنتظرة، هامسة: ـ لاتخششه جوة، بس من فوق سويها... ـ لاتخافي حبيتي الزغيرة لاتخافي، ما اخششه الى اللي يأذيج، اعرف حياتي، حبيبتي... بنتي... امي... اروح فدوة لهالام الزغيرة، اروح فدوة لهلكس الفستقي... احطتها بذراعي الطليقة، ورفعتها بالاخرى القابضة على كسها، ونهضت حاضنا اياها، متوجها الى غرفتي. سألتني بقلق ظاهر: ـ ششششنو؟ شتسوي؟ وين؟ ـ آخذج لغرفتي... اريد انيكج... ـ سمیر! ابوية! فدوى لا، لا، ماتسويها باختك الزغيرة حبيبتك، فدوة سمیر انت مكان ابوية... كانت صوتها نابعة من هلع وخوف شديدين وهي تقبل رأسي ن نظرت اليه بحنو وحب، وقبلتها من جبينها قبلة ابوية صادقة، قائلا: ـ ولج مخبله، صدقتي؟! ليش آني اكدر أأذيج!؟! زمالة، اني اروح فدوة الج، يابنتي الزغيرة... يا ملعونة، احبج موت، احبببببج... وصرخت بأعلى صوتي، ترددت أصداؤه في ارجاء البيت، ضحكت سمیرة وهي ترفس برجليها في الهواء، وحين وصلنا الى باب غرفتي مدت ساقيها لتنمعني من الدخول، وهي تكركر كطفلة سعيدة، فلم اتمالك نفسي من تقبيلها وحك وجهي بوجهها وصدرها وبطنها، ادغدغها، وهي تصرخ وتضك بدلع ومرح لعوب: ـ حبيبتي الشرموطة الزغيرة الملعونة، اروح فدوة لهالضحات، هسه اشك كسج الزغير شك... آكلج مثل بطة... واخيرا استطعت ادخلها غرفتي، ورميتها على فراشي واطبقت عليها وهي ماتزالت تتقافز وترفس الهواء مقهقهة مولولة، تقلبت بها على الفراش وهي تقاومني دون جدوى، مسكت يديها بيديّ، وفرجت ساقيها بساقيّ، واطبقت عيري على كسها نصف العاري، ورحت الثمها وادغدغها بوجهي، كان قضبي قد ولج الى شق كسها احكه فيه يمنة ويسرة واعلى واسفل، حتى صاحت: ـ ولك و**** راح يخش بي، عفيه لا، اتركنييييييي... و**** اكتلك اذا نجتني... ـ روحي جايفة... هسه تشوفين شلون آكل كسج الجايف، ام الكس البولي... ام الكس الوسخ... ـ مووو وسخ... و**** دائما اغسله من ابول... حتى بالصابون... شمه شوف اشكد ريحته طيبة... انت عيرك وسخ، تبول ماتشطف... ـ هسه اشوفه... مددت يدي ونزعت بجامتها وسروالها معا، بينما اطبق على صدرها باليد الاخرى، رفست هي ملابسها نازعتا اياها برجليليها، وهي تتقلب يمنة ويسرة ساقيها ووركها، وضعت وجهي بين فخذيها ادغدها، فصاحت غارقة في الضحك، وباعدت مابين ساقيها، لانهال على باطن فخذيها وكسها تقبيلا اولا، ثم بدأت بلحسه تكوير كسها الخارجي، حتى وجد لساني طريقه الى داخل شق كسها الرقيق اللذيذ، انتشر اريج شهوتها باطيب عطر شممته في حياتي، وتذوقت عصارة كسها الماح التي كانت تسيل على كل مابين فخذيها بخيوط وبقع لزجة براقة، كانت تضحك وتصرخ وتهتز مع كل ملامسة من لساني، وخاصة لبظرها المتوتر المنتصب خارجا من شق كسها: ـ اممممم... هسه آكله هالعنباية الوردية... آكل هالكس المالح اللي عبالك طماطة مقشقسة مخلي لها ملح... ـ اتركنييييييييي... و**** اني هم آكل عيرك، عبالك خيارررراية... ومدت يدها لتمسك ب قضيبي لاول مرة، بيد ناعم دافئ، كدت افقد السيطرة على نفسي وافجر عبوتي، تقوست مقربة رأسها الى مابين فخذيّ، وهي تجر عيري الى فمها بعد اخراجه عبر سروالي وبجامتي، فادخلت رأسه في فمها وبدأت بمصها مثل مصاصة الاطفال. فهجمت انا بدوري على اشهى واحب كس لاكله، كس يانع لم يسسه احد، ولا احد اكله قبلي، هو كس اختي المراهقة الصغيرة سمیرة. كانت هي متقدة الشهوة اكثر مني فانتفضت مرات ومرات وصراخها يتعالى، وجسدها الغض الغرير ترتعش تهتز مرة بعد مرة بعد مرة، دون اترك فاصلة او التقاط انفاس، حتى هبت اورغازمي المتجمعة لتتفجرا بركانا زلزلت له اوصالي وقذفت حممي الساخنة اللزجة في بلعومها، لتصيبها بالاختناق فسحبت عيري خارجا من فمها يقذف شحنة بعد اخرى على وجهها وشعر رأسها وصدرها وهي تسعل وشك تقيوء ما ابتلتها من المني الالخاسر الدبق، وهي تصيح فرحة مبتهجة بالالعاب المخاطية التي سالت على شفاهها وحنكها تتقاطر على الفراش... فهويت متراخيا مقوع الانفاس متمددا على ظهري منهوكا، نظرت اليّ باعجاب ورضى وحب، زاحفة الى التمدد على بطني مرخية رأسها لتضع خدها الناعم على صدري، فاحتضنتها بحنو ولطف دون حراك ولا كلام في سلام وحب اخوي طاهر. عندما دب فينا الحياة من جديد كانت الشمس على وشك المغيب، سحبت يدها التي كانت مرخية على صدرية الى فمي وقبلتها بلطف، نظرت الى وجهي وهي تقبل صدري، دون رغبة اي منا في الكلام، ثم حملتها بين يدي وذهبت بها الى الحمام، لنأخذ دوشا منعشا، غسلت لي عيري وخصيتيّ، وغسلت لها كسها وطيزها الشهي، كان ملمسها اكثر نعومة. يتببع


  • القصه دي حصلت معايا شخصيا حقيقيه ١٠٠% واللي مش مصدق ميصدقش.
    الحوار حصل في صيف ٢٠١٠ ولحد دلوقتي انا مش متخيل ان ده حصل وان في ام ممكن توصل بيها الشرمطه انها تهيج علي ابنها ولحد دلوقتي كل ما افتكر ازعل نيك بس برضه بقول كويس انه محصلش حاجه لانه ساعتها استحاله كنا نقدر نعيش كأم وابن وعن نفسي لو كنت نكتها كنت هفضل طول عمرى احتقرها .
    في البدايه احب اوصفلكم امي هي بيضه وجميله وطيزها مدوره وحلوه واي حد يشوفها يتمني ينيكها بس انا عمري ما هجت عليها وهي كانت دايما اشوفها بتحب تتكلم مع أخواتها ف النجاسه يعني مثلا ف مره بتقول لأختها انا عشرت امبارح وكانت تجيب أخواتها وتشيل شعر كسها قدامهم وكده المهم وانا ف اولي ثانوي ف ٢٠١٠ كان ابويا مسافر وكانت ايامها ٣٩ سنه وهي كانت علي آخرها المهم كانت دايما نايمه علي الكنبه في الصاله وفاتحه رجلها وانا كنت معظم الوقت في البيت وكل مره ببقي خارج من الحمام الاقيها فاتحه رجلها واول ما ابص تيجي قافله رجلها وتبصلي وهي مبتسمه والحركه دي اتكررت كتير نيك وعمري ما هجت في ولا مره منهم لأني مش اول مره اشوفها كده وبعدين دي امي وكان ليا اخت اصغر مني بخمس سنين كانت تخليها بتلعب بره وتدخل تستحمي وبعد متخلص تنادي عليا وتقولي اعدلي حبل السنتيانه وطبعا كانت بتبقي بالكلوت والسنتيانه بس مع انها عمرها ما طلبت مني الطلب ده وانا صغير او أيام ما كان بيبقي ابويا هنا وانا كنت لما تطلب مني كده اعدل الحبل واطير عمري ما بصيت علي طيزها حتي وكانت كل مره تطلب مني الطلب ده اعدل الحبل وامشي من قبل حتي ما تلفلي وشها ولقيتها بدأت تتموحن عليا في الكلام كده وتقولي يا حبيبي كتير وتميزني عن اختي وتديني فلوس علطول وفي مره مره التليفون كان بيرن وانا رديت وهي كانت في الحمام

    افلام سكس مشاهير ، تحميل سكس ساره جاي ، سكس مايا خليفة ، سكس اخوات عربي ، افلام سكس مع الحيوانات ، افلام سكس امريكي ، سكس اخوات مصري ، مقاطع سكس محارم ، مقاطع سكس حيوانات ، افلام سكس كلاب ، افلام سكس حصان ، صور زب جميل ، صور سكس ، صور سكس ساخنة

    بتستحمي لقيتها فاتحه الباب ومبينه وركها كده من جنب الباب بصراحه هي جسمها فشيخ وبيضه نيك وكانت اول مره اشوف جسمها بوضوح كده وتقولي مين وهي بتبصلي وتضحك وانا بصراحه كنت ببص ومبلم بس برضه بتاعي موقفش عليها وهي لما شافتني مركز بدأت تخبي جسمها وفي يوم ودت اختي عند ستي تبات عندها وانا وهي لوحدنا في البيت بس في اليوم ده ومعملتش حاجه فضلت رايحه جايه قدامي كده وخلاص وهي مبتسمه وكانت لابسه عبايه بيتي عاديه بس خفيفه وانا الصراحه كنت ببصلها برعب وعارف انها عايزاني بس خايف او تقدروا تقولو قرفان اعمل كده وتاني يوم برضه عملت كده وفي يوم لقيتها بتقولي انت مش بتشيل شعر باطك ليه اعملهولك انا بس انا مرضيتش ورفضت بحزم و في مره في العيد الكبير رحنا نبات عند ستي وخلاتي هناك وخلاني وبتاع هي قالت انا هنام انا وانت في اوضه ستك لوحدنا وانا نايم جنبها لقيتها حاطه رجلها علي رجلي وانا ضهري لها واول ما حركت رجلي سحبت رجلها المهم شويه ولقيتها بتلعب في شعري بصراحه في اللحظه دي كنت هلف اعشرها بس رجعت في كلامي وهي لعبت شويه في شعري وشويه لقيتها سابته وهي بتنفخ كده كل المواقف دي مش عارف هي فعلا كانت بتهيجني ولا لا وبعدين هديت بعدها وحسيت انها اتناكت من حد تاني في الفتره دي لأن سعات كنت اجي من بره الاقيها مبسوطة كده ووشها مورد كده بس ايا كان انا مبسوط اني معملتش حاجه لأني فعلا كنت هفضل طول عمري احتقرها واحتقر ذاتي واتبسطت لأن بعدها عملت عمره وبقيت تصلي يعني حتي لو كانت بتتناك قبل كده انا مسامحها لأنها تابت وفي الاول وفي الآخر مهما عملت دي برضه امي وبحبها بس مكنتش اعرف ان الشيطان ابن زانيه اوي كده علي العموم دي مجرد فضفضه لأني من يوم الحوار ده وانا نفسي احكي وطبعا دي حاجه مينفعش اقولها لمخلوق . شكرا

    صور سكس محجبات - صور سكس اجنبي ، صور سكس عربي ، سكس متحرك ، صور نيك HD ، صور سكس نيك ، صور سكس نار ، صور كس جميل ، نيك متحرك ، صور نيك متحركة ، صور كس ، صور كساس ، صور نيك متحركة


  •  اسمي مؤدب من عاصمة دولتنا عمري 17 سنة على قدر كبير من الخلق والتربية الحسنة ومجتهد بدروسي كنت اسكن في بيتنا الصغير المكون من غرفتين وصالة ضيافة صغيرة مع ابي وامي واخي الكبير واختي التي تكبرني بسنتين كنت انام انا واخي بصالة الضيافة واختي بغرفة وابي وامي بغرفة وتغيرت حياتنا مع تغيرات الحياة حيث سافر اخي الكبيرالى المانيا ليدرس صيدلة وتزوجت اختي الكبيرة وبقيت وحيدا عند اهلي...ومرت الايام والاشهر واذا بشجار عنيف بين ابي وامي مما جعل امي تنام بغرفتي باقي الليلة وعندما سالت امي عن السبب اخبرتني وهي تبكي بكاء مريرا ان ابي متفق مع زميلته بالعمل على الزواج وقد كتب كتابه عليها قبل شهر دون علمنا ويريد ان ياتي بها الى غرفة امي الاسبوع القادم وان تنام امي بغرفتي.......بيني وبينكم انا اندهشت من الموقف وتالمت كثيرا ولكن ليس باستطاعتي مواجهة ابي لانني لم اتجرأ بيوم من الايام على مواجهته وخصوصا بعد ان علمت انه بالفعل كتب كتابه على زميلته بالعمل.....نمت انا وامي بغرفة واحدة وكلنا حزن على ما حدث من ابي وفي الصباح واجهني ابي بالحقيقة وقال لي لقد ارتبطت بزميلتي بالعمل والزواج على سنة **** و****ه افضل من الزنا وانت مش صغير لانك السنة القادمة ستدخل صف 12 ولا يصح ان تترك امك في هذه الظروف الصعبة والواجب ان تقنعها بان الامر عادي وطبيعي وانها ليس الزوجة الاولى او الاخيرة التي يتزوج عليها زوجها واوعدني انه سيبني لي غرفة اضافية في اقرب فرصة ,,, و بعد اسبوع تزوج ابي من زميلته وجاء بها الي بيتنا وتزوجها في غرفة امي القديمة بعد ان اخرج اثاث امي الى غرفتي واشترى لزوجته الجديدة اثاث جديد و لقد حاولت بكل الطرق ان اخفف عن امي الحزينة ولكن بدون جدوى لانها كانت تبكي بحرقة على ما حدث لها....وجاء الليل ونمت انا وامي بغرفتي وبما ان الجو حار كنا نلبس ملابس خفيفة ..ولم افكر مطلقا بامي جنسيا و في يوم من الايام..وفي منتصف الليل استيقظت لاذهب الى الحمام اقضي حاجتي ....فاذا بامي تنام مكشفة الساقين وقميصها الخفيف مرفوع لاعلى وكلسونها الصغير لا يغطي كل كسها وانما شفرة من شفرات كسها تبزغ وتظهر واضحة من جانب الكلسون..وفي هذه اللحظات طار صوابي وجن جنوني...وانتصب زبي غصب عني وتعمدت ان اشعل الضوء واذهب للحمام لاتبول..وعندما رجعت الى الغرفة كان وضع امي كما هو وضوء الغرفة يلمع في كس امي البارز ويكشف عنه الستار اكثر واكثر.....اطفأت الضوء ونمت وانا غير قادر على السيطرة على زبي الذي اصبح كقطعة الحديد الصلبة...ونمت على فرشتي التي تبعد عن فرشة امي قليلا.....وبدون شعور اقتربت من امي ووضعت رجلي على رجلها وايدي على وسطها واصطنعت النوم العميق..احست امي باطرافي التي تلامسها فلم تعمل ردة فعل وبقيت على هذا الوضع اكثر من نصف ساعة..فتفاجات ان امي تقوم من فراشها وتذهب الى الحمام بعد ان اضاءت نور الغرفة ولفت انتباهها زبي المنتصب من فوق الشرط الذي له مظهر خاص ومميز فوقفت برهة تتامله بعد ان تاكدت اني نائم ثم ذهبت الى الحمام وقضت حاجتها ورجعت الى فرشتها وتعمدت ان تقرب فرشتها من فرشتي وبعد ربع ساعة حركت قدمها لتتشابك مع قدمي واحسست بحرارة جسمها

    مقاطع نيج عراقي - تحميل افلام نيج - سكس حصان - سكس حيوان - مقاطع سكس حيوانات - تنزيل سكس عائلي - سكس امهات - سكس محارم - سكس مترجم محارم - فيديو سكس اخوات - سكس حيوانات HD - تحميل سكس اخوات - سكس نسوانجي
    واصبحت اتنقس بصعوبة من هذا الاحساس المميز الذي لم اشعر بمثله طول حياتي..فحاولت ان اتحرك ووضعت يدي على ساق امي وكانني نائم......كانت يدي فوق كسها تماما وعرفت ان امي لا ترتدي كلسونا فطار عقلي وجن جنوني اكثر....صارت امي ترفع جسمها وتنزله حتي تلامس اشفار كسها يدي ..وانا في صراع عنيف بيني وبين نفسي وعاجزا عن التفكير وشعرت ان زبي سوف يتفجر في خلال نصف دقيقة....وفي هذه اللحطات القت امي بيدها فوق زبي الهائج واصبحت يد امي معلقة على راس زبي فاخذ زبي يتحرك بدون شعور وفي هذه اللحظة امسكت كس امي بقبضة يدي دون تفكير وصرت العب بشفراته بقوة فصارت امي تتقلب وتتحرك وتضغط على راس زبي وتفركه بقوة وانزلت بيدها الاخرى كلسوني وشرطي وصارت تلعب بزبي وبشعر زبي الكثيف وانا وضعت اصبعي الاوسط في كسها من شدة الهيجان وبسرعة البرق قلبت نفسي لاصبح فوق امي وحضنتني بكلتا يديها وصارت تعتصرني الى جسمها وقبل ان يلامس زبي شفرات كسها انزلت كل لبني على شفراتها وبطنها وفخذيها وانا اغلي من الهيجان وامي تنغج وتصدر اصواتا سكسية جميلة ولذيذة ومغريةسكس حيوانات - سكس ام وابنها
    شعرت بيد امي تمتد الى حليبي وتبلل يدها منه وتضعه على فمها لتتذوقه وجن جنوني وصرت امص شفايفها وفمها المملوء بحليبي وهي تغمض عينيها من شدة المحنة والهيجان وبسرعة قلعتها القميص الرقيق الذي كان يسترها وبدات امص حلماتها البارزة ذات اللون البني الفاتح

    صور سكس - صور زب - صور سكس حيوانات - سكس متحرك - صور طيز كبيرة - صور كس - صور كساس - صور سكس عربي - مشاهدة صور سكس عربي - صور نيك متحركة - نيك متحرك نار - صور سكس ام وابنها - صور سكس اخ واخته - صور نيك
    وصارت امي في قمة الذروة واحسست بماء كسها اللزج يملا زبي الذي كان بين اشفارها ممدود فانزلق زبي في اعماق كسها واحسست بحرارة لا تعادلها حرارة على الاطلاق وابتلع كس امي كل زبي وصار زبي منتصبا من جديد وعندما احسست بانني وصلت الى مرحلة القذف والانزل حاولت اخراج زبي من كس امي فلم استطع لانها ضاغطة عليه بكل قوتها الى ان انزل كل حممه البركانية في جوف واعماق كس امي الذي صار ينبض كنبضات القلب وصار زبي يرتجف وينبض معه ونمت باحضان امي مثل الطفل الصغير وكانت تضمني الى صدرها وحلمة صدرها بفمي وليس هناك قوة بالعالم ترفع حلمتها من فمي
    حيث كنت ارضعها بنهمة وشغف....وبين الحين والاخر استبدلها بحلمة الثدي الاخر..ولم يخطر بوجداني ابدا ان المرأة ممكن ان تنتاك بخرم طيزها...وتفاجأت عندما استدارت امي واعطتني طيزها البارزة ......التصقت بطيز امي فامسكت امي بزبي وصارت تضعه بخرم طيزها الواسع...فتعلمت الدرس فورا وساعدتها بالضغط على ارداف طيزها حتى دخل كل زبي دون معاناه واستقر بطيز امي الحبيبة....واحسست بنار جهنم داخل طيز امي وقذفت كل حليبي داخل طيزها وارتخى جسمي ونمت نوما عميقا وما زال زبي بطيز امي الحبيبة وهي تضغط عليه بكل قوتها كي لا يخرج من اعماق طيزها
    وبعد حوالي ساعة من النوم استيقظت على ثقل امي حيث وجدتها تنام على بطني وصدري وتضع كسها على زبي الذي انتصب من جديد وصارت امي تنيكني بعنف الى ان جاءت شهوتي وشهوتها معا وانزلت حليبي في اعماق كسها......ذهبت امي الى الحمام لتغسل جسمها وبقيت انا نائما

    ونامت امي بجانبي وبعد حوالي ساعة استيقظت على حركة امي فوجدتها تضع كسها على فمي وتمص زبي غاستغربت من هذه الحركة لانني قليل الخبرة في الجنس وصارت امي تمص راس زبي بحركة دائرية خفيفة جعلتني اهيج من جديد وتلقائيا صرت ارضع في كس امي فصارت امي تحرك كسها وتضع بظرها على لساني فعرفت انها تريدني ان العق بظرها وصرت الحسه واعضعضه باسناني وهي تتلوى من اللذة والهيجان وارتعشنا سويا واحسست بماء كس امي يملا فمي وصار حليبي كصنبور المياه يغرق وجه امي وفمها وهي تمصه بشغف
    صرنا نلعب على المكشوف انا وامي وتحممنا مع بعض وحضنا بعض واخبرتني امي انها اول مرة بحياتها تمارس الجنس مع غير ابي وانها مارست الجنس معي انتقاما من ابي وجعلت نفسها تتمتع بزبي في الوقت الذي يتمتع ابي بكس زوجته الجديدة واخبرتني انها تاخذ موانع لعدم الحمل منذ عدة سنوات كي لا تحمل
    وعاهدت امي على كتاب **** بان يكون هذا السر بيني وبينها للابد وعاهدتني بان تكون لي للابد انيكها دائما وستعلمني كل حركات الجنس وان تصبح زوجتي منذ هذه اللحظات وحضنتني واعطتني ثديها ونمنا حتى الصباح


  • اسمى على عندى 40 سنة و عندى شغل خاص بيوفر لى دخل مناسب اعيش منه انا و زوجتى و ابنى و دائما بحافظ على العلاقات الاجتماعية بين المعارف و بهتم بمساعدة اى شخص اشوفه محتاج تشجيع او نصيحة
    تزوجت من اربع سنين من زوجتى منى الى اصغر منى بسبع سنين و عشنا حياة سعيدة و انجبنا ابننا بعد اول سنة جواز و كانت لزوجتى اخت اسمها مروه اصغر منها بسنة يعنى عندها دلوقت 32 سنة وجميلة جدا
    مروه كانت بتحب اختها منى قوى و من ساعة ما اتجوزت اختها و هى على طول معانا و اوقات كتير بتيات عندنا و بقت جزء مننا بالتعود و طول الوقت شايلة ابننا و بتلعب معاه و اى وقت بحتاج حاجة فى البيت بطلبها من مراتى اى منها شايف انهم واحد و بحب اتكلم معها و مافيش فى بالى اى حاجة غير انها اخت مراتى لغاية ما حصلت حكاية غريبة
    فى يوم كانو مسافرين اسكندرية مع حمايا و حماتى و هيباتو هناك لثانى يوم علشان فرح بنت عمهم و اتخانقت معاهم علشان حمايا كان استناهم كتير و هى كانت السبب علشان صحيت متاخر و فضل يزعق لها لغاية ما قالت له انا مش مسافرة و قعدت فعلا و سافرو هم
    لقيتها بتتصل عليا تسالنى انا لسه فى البيت و لا نزلت و كنت نزلت روحت شغلى قالت طيب انا عايزة اجيب حاجة من البيت عندكم و هروح قلت لها و ايه المشكلة انتى بتستاذنى يعنى و لا ايه ده انتى و اختك محتلين البيت واحدة واخده اوضة و الثانية مشاركانى فى اوضتى و دلوقت البيبى الصغير كمان يعنى انا ضيف و ضحكنا و حكت لى على الى حصل مع باباها و قلت لها لو عايزة تحصليهم يالا و اوصلك قالت لا انا مش عايزة اروح الفرح من الاول هيبقى كله بيسال هنفرح بيكى امتى و يحسسونى انى ماخرة فرحتهم و هيا بتضحك و قفلنا

    صور سكس - صور شراميط مصريه - صور سكس مثيرة - صور بزاز كبيرة - صور محارم عرب - صور سكس الكس - صور كس - صور بنات عاريه - صور كس مصري - صور كس HD - صور طياز كبيره - صور طيز كبيرة - صور سكس محجبات
    و بعد شوية كلمت منى مراتى سالتها وصلتو فين و لقيتها بتحكى ان مروه ما راحتش معاهم قلت لها ما انا عرفت من شوية علشان اتصلت بيا و هتروح تاخد حاجات من البيت و قفلت معها و كملت شغلى
    خلصت الشغل و كلمت مروه علشان اعرف هيا فى البيت و لا روحت بيتهم ردت عليا قالت انا فى البيت لسه قلت لها ماشى انا كنت بشوفك فين و بقيت محرج اقول لها انى عايز ارجع البيت و مش هينفع لان ما حصلش قبل كده اننا كنا فى البيت لوحدنا فقالت انا كلمت منى و قالت لى مادام فاضية حضرى لنا اكل بكره علشان هنرجع على الغدا مش هلحق اجهز حاجة و كلمى على شوفى لو هيتغدى و سيبى له الاكل فى المطبخ بس انا نسيت اكلمك
    قلت لها ماشى يعنى اجى اتغدى لقيتها اترددت و قالت بس انا لسه قدامى شوية
    قلت لها طيب خلاص هروح مشوار و اكلمك
    و روحت لبابا البيت قعدت معاه ساعة و مشيت و كلمتها قالت ماشى تعالى انا قربت اخلص
    استغربت و سالتها تخلصى ايه
    ردت ما انا كنت بغسل هدوم البيت و كل مره الغسالة بتاخد وقت
    ضحكت و قلت لها انا جعان بقى لى ساعة و يطلع التاخير ده بسبب غسالة
    قالت طيب تعالى و انا هنزل لما اخلص فقلت ماشى انا قدامى ربع ساعة و اتحركت للبيت و وصلت اتصلت بها تانى علشان لو تعمل حسابها انى داخل البيت قلت لها انا وصلت قالت اطلع انا خلصت
    و طلعت البيت لقيتها لابسة تريننج صيفى خفيف و فى المطبخ و مجهزة الغدا و بتقول و لا احسن طباخة تعمل الاكل ده انا ضحكت و قلت لها بس مافيش طباخة تاخر الاكل كده على حد هيموت من الجوع و و بدات اكل و ابص لها و حاسس انى مش على بعضى علشان انا و هيا لوحدنا و هيا كمان كانت بتبص ليا و تتكسف و تكمل اكل لغاية ما انا خلصت و قمت من على السفره و روحت اوضتى قلت لها انا هنام خدى راحتك انتى و ما تصحينيش و انتى نازلة و دخلت الاوضة بتاعتى و جوايا شيطان عمال يقول لى هيا مروه احلوت فى عينى ليه و هيا ليه ما مشيتش قبل ما ارجع البيت معقول بتحاول تفتح عينى عليها و حسيت انى لو طولت انا و هيا فى البيت اكثر من كده هتنتهى و هيا فى حضنى و بفكر ازاى يحصل كده و هيا اخت مراتى و لو صدتنى هتبقى فضيحة و حياتنا كلها هتتخرب و قمت من مكانى و طلعت بره الاوضة لقيتها بتتكلم فى التلفون مع منى و بتقول لها على دخل نام و انا خلصت كل حاجة و نازلة دلوقت و شافتنى و ضحكت و قالت لمنى طيب يالا علشان الحق انزل قبل ما على يصحى
    انا وقفت مستغرب و اول ما قفلت قلت لها انتى ليه خبيتى على منى انى صحيت ضحكت و قالت اصلها زعقت لى لما عرفت انك جيت و انا لسه فى البيت علشان عيب نبقى لوحدنا فى البيت و اتكسفت
    قلت لها طيب ليه ما نزلتيش قالت علشان مش عايزة اروح ابات لوحدى
    انا قاعد هتجنن مش عارف هيا عايزة ايه و لا ناوية الليلة دى اخرها ايه فقلت لها طيب ادخلى اوضتك و نامى و الصبح اوصلك البيت قبل ما يجو علشان ما يصحش يعرفو انك نمتى هنا
    لقيتها فرحت و قالت تمام اتفقنا بس صحينى بدرى علشان الحق اجهز و انزل معاك و انت رايح الشغل و دلوقت انا مش جاى لى نوم علشان صاحية متاخر
    انا قلت كده خلاص مش محتاجة كلام تانى علشان اتاكد من نيتها و روحت قعدت جنبها و قلت لها طيب تعالى نشغل فيلم و نتفرج على ما يجى لك نوم و روحت مختار فيلم و موصله على التليفزيون و قلت لها هروح اغير هدومى للبس النوم و هيا ضحكت و قالت و انا كمان
    و دخلت لبست روب مفتوح على السلب و طلعت قعدت مستنيها و مروه غابت شوية و لقيت باب الاوضه بيتفتح و طالعة لابسه روب ناعم اسود ستان و مقفول كامل لغاية ركبها و رجليها بيضاء منوره تحت
    و شايلة لحاف سريرها و بتقول هنام على الصوفه اتفرج ابتسمت لها بخبث و قلت لها بس انا كنت ناوى انام على الصوفة لقيتها ضحكت زى بنات الليل و قالت خلاص ننام مع بعض
    انا قمت عملت نفسى بهزر معها و شيلتها من وسطها و حطيتها على الصوفة لقتيها ماسكة فيا و شدانى معها و بتقول فى ودانى هتنام معايا على الصوفة

    سكس حيوانات - كلب ينيك بنت - سكس حصان - سكس حيوانات جامد - صور سكس مشاهير - صور نيك عربي - صور سكس hd - صور سكس متحركة - صور سكس 70 - صور سكس متحرك - صور نيك متحركة
    انا ما حسيتش بنفسى الا و انا نايم فوقها و شفايفى فى شفايفها و عمال احضن فيها و هيا بتبوس فيا و بتنهج جامد و فجاه جات لها رعشة و قعدت تشد فيا و تبوس وشى كله و رقبتى و بتتنفض و جابت شهوتها و لفت وشها بعيد عنى و قعدت تعيط و انا مش قادر عمال امص فى رقبتها و ابوس فيها و هيا مش راضية تكمل و انا حسيت انى خرجت من المود و بدات اهدى
    قمت من عليها و سبتها و روحت جبت لها كوباية مياه و جيت اديتها لها و شربتها بالراحة و اخذتها فى حضنى لقيتها بتقول لى سيبنى دلوقت يا على
    طبطبت على كتفها و بوست راسها و سيبتها و روحت الحمام و جسمى كله بيسخن من جديد ازاى اسيبها و هيا كانت تحتى خلصانه و زبرى كان ضاغط بين رجليها فاضل و بزازها فى صدرى و شفايفها كانت على كل حتى فى وشى و لقيت زبرى وقف من تانى و قعدت استمنى علشان اطفى النار الى فيا و لقيت بابا الحمام بيخبط سكس محارم - اكس موفيز و صوت مروه بيقول افتح يا على
    قلت فى حاجة يا مروه انا هاخد شور قالت عايزاك ضرورى قبل الشاور
    لبست السلب تانى و الروب فوقيه و فتحت الباب اكن مافيش حاجة حصلت بينا من شوية و قلت لها مش مستنيه اخد شاور يعنى لو عايزه الحمام ما تروحى حمام الضيوف
    لقيتها فارده شعرها على كتافها و لابسة الروب و دخلت و قربت و حضنتنى و قالت انا اسفة و خلينى اصلح الى عملته و قامت حاطة ايدها على زبرى من فوق السلب و شفايفها بتقرب عليا تبوسنى و انا من اى لمسه لها بهيج و زوبرى بيق تحت ايدها قلت لها انتى متاكده انك عايزه كده
    قربت منى اكثر و قالت خدنى على اوضتى قمت شايلها تتعلق فى رقبتى و ايدى الاثنين رافعينها من تحت على طيزها و دخلتها الاوضة و نيمتها على السرير و نزلت فيها بوس و انا بفتح الروب اقلعه لها لقيتها مش لابسه حاجة تحته و بزازها جامدين بس نازلين على جناب صدرها لانهم كبار و حلماتها باين عليهم الهياج الجامد
    خفت تجيب شهوتها و توقف تانى و فكرت انزل على كسها على طول و نزلت براسى تحت لقيت كسها ابيض و بيلمع و عليه خيوط بيضاء من عسلها قمت حاطط ايدى على كسها ماسك بظرها بالراحة و ضاغط عليه و ادعكه لجوه و هيا بتتاوه و عماله تحرك راسها يمين و شمال و تبص لى و عينها كلها شهوه
    قربت منها و انا بدعك لها بظرها و همست اسالها دى اول مره ؟
    قالت بصوت مكتوم اه و قررت انى اسيبها بعذريتها و بستها و قلت لها ما تخافيش هتفضلى زى ما انتى و رفعتها لحضنى و سرعت دعكى لبظرها و هيا بقت بتتاوه بصوت اعلى و ايديها الاثنين بتتحرك على زبرى تحت السلب و قالت لى بسرعة طلعة و قعدت تكررها ففكيتها من حضنى و طلعت زبرى و مسكته و بقت بتحاول تفلص من حضنى و تحرك نفسها لفوق علشان تجيبه على كسها
    و انا اضغط عليها اكثر علشان اشوفها بتحاول اكثر و ابوس فيها علشان تهيج اكثر و لقيتها بترتعش و قربت تجيب شهوتها قمت سايب كسها و حضنتها و لففتها و نمت فوقها خليت راسى عند كسها و نزلت لحس لكسها من فوق لتحت كنت باكله مش بلحسه و هيا جالهاش تشنجات القذف و بقت تمسك زوبرى قوى و تحطه فى بقها تقفل عليه تمصه
    هيا اول مره لها فى حضن راجل و دى كانت اول مره حد يدخل زوبرى فى بقه فبقيت اتنفض مع كل من لسانها و هو جوه بقها و هيا تتشنج زياده من شهوتى عليها و قمت ماسك كسها و مبين بظرها و مصيته بلسانى و احرك انا نفسى فوقها بالراحة و هيا فهمت بقت تسيب زوبرى يطلع و يخرج من بقها و هيا ماسكاه بايدها الاثنين
    و من رعشاتها لقيت نفسى بجيب لبنى فى بقها و هيا بتتنفض تحتى و تصرخ كفاية كفاية و بتقفل رجلها على وشى علشان اسيبها و رذاذ من عسلها بيطلع قدامى
    نزلت لبنى كله فى بقها لفيت بسرعة اخذتها فى حضنى و ابوس فى راسها على ما تهدا و بصيت لها لقيتها بتبلع لبنى و بتبص لى مكسوفة
    ضحكت و حضنتها جامد و قلت لها هو فى بينا كسوف بعد الى حصل و هيا ضحكت بيموعة قالت اه طبعا هو ايه الى حصل ما انا بنت بنوت اهو زى ما انا
    ضحكت و قلت لها كلمة تانية و هتبقى بنوت سابقا دلوقت و نمنا فى حضن بعض للصبح
    صحيت الصبح على احساس ان زوبرى متفرق ميه فتحت عينى لقيت مروه بتمص زوبرى و بيقف فى بقها و طالعة نازلة براسها عليه و افتكرت الى حصل امبارح اكنى كنت بحلم و صوت تانى جنبى اكن حد بيمص زوبر حد تانى بصيت لقيت موبايلها مفتوح على فيلم لواحده بتمص زوبر واحد و هيا بتقلده و هيا اول ما حست بيا سرعت و اندمجت فى المص و انا بقيت بتسحب لدنيا تانية كهرباء فى جسمى كله و مش قادر اقول غير كمان يالا كمان انا هجيب و بشدها من شعرها تيجى ليا فوق و هيا ماسكة فى زوبرى مش راضيه لغاية ما مسكت بضانى بقوة و ركزت المص على الحشفة بتاعتى كنت خلاص بجيب فى بقها و هيا زى المجنونه بتبلع اللبن و بتزق راسى على كسها
    اول ما شفت كسها لقيته غرقان عسل نزلت عليه لحس و هيا تزوم بصوت عالى و عمال امص لها بظرها و ادعك خرم طيزها بايدى لقيتها ساعتها بتتنفض تحتى و نفسها بقى زى الشخير و بتقفل رجلها قوى و جابت شهوتها
    بصيت على الساعة لقيتها 8 الصبح قلت لها يالا بسرعة يا مروه نمسح اى اثر لليلة دى و ناخد شاور و اوصلك البيت علشان لما يرجعو يلاقوكى هناك و انا اروح الشغل و نتكلم فى التليفون بعدين علشان عندى فكره حلوه لينا .





    تتبع مقالات هذا القسم